محمد بن زكريا الرازي

7

الحاوي في الطب

في الربو وضيق النفس ورداءته وما يسهل النفس وما يقطع الأخلاط الغليظة والمدة وغيرها من الرئة المقالة الرابعة من « الأعضاء الآلمة » : استعن بها من حيث ذكر علل الرئة إذا حدث ضيق النفس بغتة مع ثقل في الصدر فقد انصبت إلى الصدر نوازل كثيرة دفعة أو انصب إليه من المواضع المجاورة له ، ويكون النفس الضيق أيضا إما لأن أقسام قصبة الرئة مملوءة أخلاطا ، وإما لأن حول الرئة قيحا يمنع من أن تنبسط أو دما ، ويفصل بينهما بأن هذين تتقدمه ذات الجنب والآخر نفث الدم ، فإذا لم يكن شيء من هذه فإن سبب الضيق والربو أخلاط بلغمية ، ونفث الشيء يعسر إما لغلظه وإما لرقته وإما لضعف القوة يستعان من هذه المقالة بالمواضع التي يقول الاستدلال من رداءة التنفس على المواضع الآلمة . السابعة من « الميامر » : دواء يصعد المدة وقشور القروح والأغشية من الرئة وينقي تنقية بليغة وهو نافع من السل : سكبينج ومر مثقالان قردمانا وحرف مثقالان آس مثقال يعجن بشراب حلو جندبادستر مثقال ، قال : يصنع منه حب ويسقى نصف مثقال بماء فاتر . لي : أقراص تنقي تنقية بليغة جدا : يؤخذ من السكبينج وبزر الأنجرة وحرف وقردمانا وفلفل وترمس و . . . « 1 » يعجن بطبيخ التين ويعطى منه مثقال بأوقية من ماء العسل المطبوخ بفوذنج . عسل رطل يؤخذ ويطبخ حتى يغلظ وينثر عليه أوقية فلفل مسحوق ويخلطان جيدا ومثله مر ويعطى كل يوم منه بندقة فإنه ينقي جدا . قال : ومن عرض له أن يتنفس تنفسا متواترا من غير حركة ولا حمى فإن به ربوا ويسمى نفس الانتصاب لأنهم يضطرون أن ينتصبوا كي يسهل نفسهم وفي وقت النوم يزيد أبدا ويكون صدره أعلى كثيرا لأن نفسه إذا ذاك أسهل ، وصدورها تنبسط كلها إلا أن في قصب رئاتهم أو حول الرئة إما مدة إما رطوبة غليظة فلا يكفيهم ما يجتذبون من الهواء ، وقد يحدث ضيق النفس من ورم في الرئة من جنس الدبيلة ومن ورم في قصب الرئة يضيق به المسلك ، يحتاج أن يفصل بين هذين والذي من أجل ما في القصبة لأن العلاج يختلف ،

--> ( 1 ) موضع النقاط ممحو .